ما الذي يمكن لتبرعك أن يحققه؟
شاهد كيف يمكن لمبالغ التبرع المختلفة أن تصنع فارقاً حقيقياً لهذه الحالة.
خلال واحدة من أصعب الفترات التي مرت على قطاع غزة، أُغلقت المعابر وانعدم الغذاء من المنازل وفقدت آلاف العائلات القدرة على تأمين أبسط مقومات العيش. أطلقت منظمة «إنسانية من أجل العالم» مبادرة كبرى للسلال الغذائية لإيصال العون العاجل للمناطق المحاصرة والمنكوبة؛ وكان الهدف واضحاً ومحدداً: يجب أن يصل الغذاء لمن انقطعت بهم السبل. تم تجهيز وتوزيع آلاف السلال الغذائية عبر مراحل طوارئ متعددة، محتوية على مؤن أساسية وخضروات طازجة وحصص غذائية جاهزة تكفي الأسر لأيام حرجة. تحركت القوافل من المستودعات إلى الشاحنات ثم عبر الأزقة الضيقة حيث يقيم الناجون، حتى وصلت إلى بيوت واجهت الجوع قبل أي أمان. كان هذا العطاء رسالة تضامن وحياة في زمن الحصار؛ استُثمر كل دولار فيه لتوفير الطعام لعائلات عجزت عن الشراء في ظل اختفاء الأسواق، مما أعاد الدفء للموائد والأمل لنفوس كادت تستسلم تحت وطأة الجوع.
- إعداد وتوزيع آلاف السلال الغذائية للأسر في قطاع غزة.
- الوصول إلى الأحياء المحاصرة والأكثر تضرراً عبر مراحل طوارئ متتالية.
- دعم الأسر التي فقدت القدرة على الشراء أو الوصول إلى الأسواق.
- تسليم المساعدات مباشرة للناجين في الأزقة والمناطق الصعبة.
- تضمين سلع أساسية وخضروات طازجة وحصص غذائية فورية.
- صون الكرامة وتجديد الأمل عبر استمرار الدعم الغذائي في قلب الأزمة.







